# عن استحالة دولة المواطنة الدستورية والإسلام السياسي

- **Thread ID**: 40
- **Author**: هرطوقي (@Orwam)
- **Created At**: 2025-04-23T09:45:52+00:00
- **Replies**: 11
- **Original Link**: https://wrraq.com/d/40-aan-asthal-dol-almoatn-aldstory-oalaslam-alsyasy

---

## Post #1 • هرطوقي (@Orwam) • 2025-04-23T09:45:52+00:00
تهمة "انتو معارضة اقصائية" صراحة غريبة جدا، غير عن انه طبيعي الواحد يكون بده يقصي الدو11، بحب زيد انه في تناقض جذري ما بين أي حركة او حزب إسلام سياسي مع دولة المواطنة الدستورية (العلمانية الديمقراطية).

الإسلام السياسي يستند إلى فكرة أن الشريعة الإسلامية يجب أن تكون المصدر الأعلى للتشريع، أي أن القرآن والسنة هما المرجع الأسمى، وليس الدستور أو القوانين. يخلق هذا الاختلاف في المرجعية تناقض جذري مع الفكرة الليبرالية للديمقراطية، التي تفترض أن الشعب هو مصدر السلطات وأن القوانين تتغير حسب الإرادة الشعبية.

المشكلة هنا ليس حتى ازدواج للولاءات (من جهة للدستور ومن جهة اخرى للشريعة) بل عدم وجود ولاء للدستور أساسا، وأي حزب سياسي اسلامي يتكلم عن احترام الدستور يمارس نوع من التقية، او سيصل إلى مرحلة تأزم يضطر فيها ان يختار بين الاثنين، وغالبا سيكون اختياره القرآن، فهو كلمة الله في النهاية. 

هذا التناقض البنيوي يعني أن العلاقة ستكون دائمًا مشدودة، وقابلة للانفجار عند أول تعارض جوهري بين المرجعين. بالتالي نعم، لا يمكن التعايش مع الإسلام السياسي في دول مواطنة دستورية. الإسلامي الذي يمكن قبوله والتعايش معه في الساحة السياسية هو الذي لا يدخل الإسلام في السياسة، واللي ولاءه السياسي الأول للدستور فقط، وبالتالي هو ليس إسلامي أبدا بل فقط مسلم.

---

## Post #2 • Ammar (@Ammar) • 2025-04-23T15:34:39+00:00
كلامك صحيح ان الأحزاب الإسلامية تتبع التقية للعيش ضمن نظام علماني (ليس بالضرورة ديمقراطي، لو رضخنا لرأي الاغلبية لا مشكلة)
لكن كونك بدأت كلامك بالاتهام بالدعشنة لملايين السوريين ، فلا انت ولا طرحك تستحق اي إحترام. إسلامي سوريا قد يضيقون عليك حرياتك المنفلتة اللا أخلاقية، ال 11 يحزون رأسك لمجرد الشبهة بهرطقتك.
أرجوا أن تتوقف عن تلويث المنتدى بهراءك و انشره على تويتر حيث يليق به.

---

## Post #3 • هرطوقي (@Orwam) • 2025-04-23T16:29:02+00:00
@"Ammar"#p127 انا لم أتهم ملايين السوريين بالدعشنة، بل كان القصد سلطة الأمر الواقع الحالية، لا يعني وجود داعمين للسلطة الحالية أن الداعمين دواعش، انت من افترضت ذلك ليس أنا.

---

## Post #4 • Ammar (@Ammar) • 2025-04-23T17:44:13+00:00
الحكومة الحالية حاربت الدواعش و قُتل منها وقتلت الألاف منهم، كونهم على يمينك على يعطيك الحق بإتهامهم بالدعشنة.

---

## Post #5 • هرطوقي (@Orwam) • 2025-04-23T18:19:32+00:00
كانو حرفيا جزء من داعش، ولما انفصلوا عنها انضموا للقاعدة، وبس لأنه زعموا الانفصال لا يعني ان فكرهم اختلف كليا، يجب فقط النظر إلى مجازر الساحل الإبادية لتأكيد أن العقلية التكفيرية الإبادية لداعش لا تزال حية في هيئة تحرير الشام وفصائلها، المهم روح اقرا تاريخ واعرف وين كان الجولاني وشو عمل وشو فكره وبعدين تعال ناقش

https://youtu.be/Z-nP9RumI48?si=r4l3aBiKZXsSvNWC

---

## Post #6 • Mohammad abd (@Mohammadabd) • 2025-04-24T06:02:57+00:00
@"هرطوقي"#p126 هو فعلا وانا كمسلم سني اتفق، ان الدساتير الوضعية تخالف القرأن والسنة، بل هذا من بديهيات الاسلام ان الدستور الحاكم يجب ان يكون مستقى بشكل كامل من المصادر التشريعية الاسلامية الاساسية، ومن يقول بأنه مسلم ديمقراطي او مسلم لبرالي او مسلم شيوعي او مسلم علماني، هذا اما جاهل بالمنظومات الفكرية الوضعية او جاهل بابجديات الاسلام او جاهل بالاثنين او منافق.
فكيف يقول شخصا ما بانه مسلم اي المرجعية للقران والسنة في كل شيء في الحياة ثم يتبني الفكر العلماني المبني على عدم التحاكم الى الدين؟ اي تناقض هذا!!! كمن يقول انا ميت حي، او مربع دائري، فلا يجتمع النقيضين الا في عقول المجانين.

---

## Post #7 • العالم بأمر الله (@Mohaxalmah) • 2025-05-03T14:18:32+00:00
@"هرطوقي"#p130 

بتوقع انت الي لازم تقرا التاريخ و كل التاريخ مو بس الفترة من 2012 الى 2017 
عندك فترة مهمه من 2018 الى يومنا هذا اثبتت انه فكر الجماعة تغير 

انت بتعرف انه بادلب و تحت زعامة الشرع كان يوجد مسيحين و دروز عايشين طبيعي 
بخصوص مقطع الفديو الي ارفقته لا يوجد اي دليل انه الجولاني تبنى او خطط لهي العمليات و على النقيض بعدما انشق عن القاعدة, اصدرت داعش بيان بتكفيره و محاربته, بعدها انشق 70% من عساكره حسب تصريحه 

بخصوص احداث الساحل اي واحد صاحب "العقلية التكفيرية الإبادية" مارح يتركك تعيش 3 شهور طبيعي و بعدين يتذكر انك كافر, تابع تسلسل الاحداث و الهجمة الارهابية البربرية من الفلول.

اخيرا مجازر النظام للشعب هل بتصنفها "العقلية التكفيرية الإبادية" ولا هاد المصطلح بس لطائفة معينة؟

---

## Post #8 • العالم بأمر الله (@Mohaxalmah) • 2025-05-03T19:00:21+00:00
@"Mohammad abd"#p131 

عرضت السؤال التالي "من ضوء الشريعة الاسلامية و بالذات اهل السنة و الجماعة هل يمكن ان يكون الشخص في زمننا الحالي مسلم ديمقراطي او مسلم لبرالي او مسلم شيوعي او مسلم علماني؟" على اداة الذكاء الاصطناعي (deepseek) و بتفعيل خاصية التفكير العميق و هذا كان الجواب:

-----------
من وجهة نظر الشريعة الإسلامية وفقًا لمذهب أهل السنة والجماعة، يُمكن تحليل إمكانية الجمع بين الإسلام والانتماء إلى التيارات الفكرية الحديثة كالديمقراطية أو الليبرالية أو الشيوعية أو العلمانية كما يلي:

### 1. **المسلم الديمقراطي**:
   - **الجواز النسبي**: إذا كان المقصود بالديمقراطية آليات الحكم التشاركي (كالشورى والانتخابات ومراعاة مصالح الناس)، فهذا قد يتوافق مع الإسلام، إذ تُعتبر "الشورى" مبدأً قرآنيًا (سورة الشورى: ٣٨). لكن بشرط ألا تُعارض القوانينُ الأحكامَ الشرعية الثابتة.
   - **التحفظ**: إذا تطلبت الديمقراطية سنَّ قوانين تخالف الشريعة (كإباحة المحرمات)، فهذا غير مقبول، لأن السيادة في الإسلام لله تعالى، وليس للشعب حق التشريع خارج إطار الوحي.

### 2. **المسلم الليبرالي**:
   - **التعارض المحتمل**: الليبرالية المطلقة التي تتبنى الحريات الفردية دون ضوابط (كإباحة العلاقات غير الشرعية أو دعم المثلية الجنسية) تتعارض مع النصوص الصريحة في القرآن والسنة. الإسلام يُقيد الحريات بضوابط أخلاقية وشرعية.
   - **التوافق الجزئي**: إذا كان التركيز على جوانب كالعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان ضمن الإطار الشرعي، فقد يكون مقبولًا، لكن مع الحذر من الانحراف عن الثوابت.

### 3. **المسلم الشيوعي**:
   - **التناقض الجذري**: الشيوعية تُنكر الدين وتُؤمن بالمادية التاريخية، وتُلغي الملكية الفردية، بينما الإسلام يُقرُّ بالملكية الخاصة مع ضوابط (كالزكاة). كما أن الإلحاد الذي تُروج له الشيوعية يتناقض مع أساس الإسلام (التوحيد). لذلك، لا يُمكن الجمع بينهما.

### 4. **المسلم العلماني**:
   - **الرفض القطعي**: العلمانية تفصل الدين عن الدولة، وهو ما يُعارض مفهوم "الحاكمية لله" في الإسلام، الذي يوجب تطبيق الشريعة في جميع مناحي الحياة. قال تعالى: **﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾** [الأحزاب: ٣٦]. لذا، يُعتبر تبني العلمانية خروجًا عن أصول العقيدة السنية.

### **الخلاصة**:
- **المقبول**: الديمقراطية (كممارسة شوروية دون معارضة الشريعة).
- **المرفوض**: الشيوعية والعلمانية (لتعارضهما مع أصول الإسلام).
- **المشروط**: الليبرالية (حسب مدى التزامها بالضوابط الشرعية).

يُشدد علماء أهل السنة على أن الانتماء إلى أي مذهب فكري يجب ألا يُضعف الهوية الإسلامية أو يتناقض مع الثوابت الشرعية. والله أعلم.

-------------

كما هو متوقع و من خصائص ديننا الحنيف انه صالح لكل زمان و مكان و بالتالي يمكن فلترة أفكار الليبرالية و الديمقراطية الرأسمالية بما يتوافق مع الضوابط الإسلامية "اسلمتها"

هل تتفق اخ محمد؟

---

## Post #9 • Mohammad abd (@Mohammadabd) • 2025-05-04T22:22:00+00:00
@"العالم بأمر الله"#p150 السلام عليكم اخي
اولا: الديمقراطية كأداة لها منطلقات اساسية تخالف الشريعة وتخالف مبدأ الشورى جوهريا, الشورى تكون بين اكابر واسياد القوم واصحاب الشورى لكي يكونوا اصحاب شورى يجب ان يستوفوا شروط شرعية اولا اما الديمقراطية كوسيلة فتتيح حق التصويت للجميع وهذا ليس من الاسلام والية الشورى وتخالفهما خلاف جذري حيث ان اهل الشورى يجب ان يكونوا من اصحاب الدين التقاة ومن لديهم علم بامور الدنيا من اقتصاد وسياسة وادارة وعلى علم بطبيعة ومعطيات زمنهم اما الديمقراطية لا تشترط ايا من ذلك وبناء على ذلك الديمقراطية كالية ولو تتفق بجزئيات معينة مع الشرع بشكل شكلي ولكنها مخالفة للشرع بشكل جوهري.

ثانيا, الليبرالية ايضا لها منطلقات غيبية تعارض بديهيات الاسلام مثل التسليم والخضوع لامر الله اما اللبرالية تطلق الحرية للفرد طالما وافقت سياسة الدولة العلمانية, ومبدأ الحرية بين الاسلام واللبرالية مختلف اختلاف جذريا, فالحرية في الاسلام تقف عند ضوابط الشرع وحدود الله اما اللبرالية تعريفها وضبطها للحرية مختلف من مدرسة لبرالية لاخرة, فالحرية في المدرسة اللبرالية الاميركية مختلفة عن حرية اللبرالية الهولندية والالمانية والفرنسية, واللبرالية المعاصرة تختلف عن اللبرالية الكلاسيكية وكلها قائمة على مبدأ حرية الفرد بشكل مطلق بحيز تعرفه الدولة وليش شرع الله واوامره وهو عين الكفر في الاسلام.

ثالثا, العلمانية كنظام سياسي ليست فقط فصل الدين عن الدولة بل العلمانية كايدولوجية سياسية قائمة على قواعد ميتافيزيقية غيبية تعتمد على الايمان المحض فهي منظومة فكرية متكاملة تمس كل جوانب الحياة ليس فقط الدولة والسياسة بل والتعليم والاقتصاد والتنظيم الاجتماعي والحقوق والواجبات والقانون وما يشمله من ضوابط وعقوبات.

الدين نعم صالح لكل زمان ومكان ولكن على مراد ومقصد الله وليس على مراد ومقصد البشر, والاسلام لا يوجد فيه مشكلة ولا يحتاج ان يستورد افكار ونظم فكرية وسياسية غربية نشأة في سياق وثقافة غربية ولكن لا مانع من فلترة الادوات فقط الادوات دون اي حمولة فكرية او تعريفات مسبقة.
بارك الله فيك

---

## Post #10 • هرطوقي (@Orwam) • 2025-05-10T11:50:07+00:00
@"Mohammad abd"#p131 طيب ما بعرف شو بدي قلك غير شكرا يعني أثبتلي كلامي، طبعا انا برأيي هالكلام خطير جدا وانا علماني بس ما في شي تاني ينقال

---

## Post #11 • Mohammad abd (@Mohammadabd) • 2025-05-12T05:47:23+00:00
@"هرطوقي"#p153 
وانا ابتدائا اخي قلت اني اتفق معك على مبدأ انو الفلسفات الوضعية كلها لا يمكن ان تتناغم مع الاسلام الحق، وانا شخص سني سلفي المنهج.

---

## Post #12 • السيف الحمداني (@mohamadali-halwani) • 2025-07-15T14:03:12+00:00
برأيي البلد هي لازم يحكمها واحد بوذي أو شنتو أو طاوي، ويكون على مسافة متساوية من كل الأديان.
بحيث ما يخلي السلفي يفرض آراءه ولا الملحد ولا العلماني ولا السني ولا أي طائفة أو ديانة يفرضوا آراءهم وأسلوب حياتهم على السوريين.
السلفي ما بيرضى أنه يعيش تحت أي حكم إلا حكم الشريعة الإسلامية، والملحد والعلماني يرفض حكم الشريعة الإسلامية.
قانون يساوي بين الجميع على أساس الحقوق والمواطنة والواجبات ...إلخ إلخ.
أما كل واحد يقعد يفصل و يتمشدق على كيفه فهاد مو حل أبداً.

---

*Generated by Flarum For LLMS on 2026-06-14 02:27:55*
